الساليسين عامل مضاد للالتهابات يُستخلص من لحاء الصفصاف، ويُستقلب في الجسم لإنتاج حمض الساليسيليك. ووفقًا لموقع ويكيبيديا، فهو يُشبه الأسبرين في طبيعته، ويُستخدم تقليديًا لعلاج الجروح وتسكين آلام المفاصل والعضلات. ورغم أن تحويل الساليسين إلى حمض الساليسيليك في جسم الإنسان يتطلب إنزيمات، إلا أن الساليسين الموضعي فعال أيضًا، نظرًا لخصائصه المضادة للالتهابات المشابهة للأسبرين، ويُستخدم لعلاج حب الشباب وتهيجات الجلد الأخرى. من الحكمة اختيار الساليسين النشط من الصين. نحن مصنع متخصص في إنتاج الساليسين النشط.
1. علاج الحمى والبرد والعدوى
يُستخدم الساليسين، باعتباره "أسبرينًا طبيعيًا"، لعلاج الحمى الخفيفة، ونزلات البرد، والالتهابات (كالإنفلونزا)، وآلام الروماتيزم الحادة والمزمنة، والصداع، والآلام الناتجة عن الالتهابات. أما الأسبرين (حمض أسيتيل ساليسيليك)، وهو بديل صناعي للساليسين، فله آثار جانبية خطيرة محتملة على المعدة والأمعاء. في حالته الطبيعية، يمر الساليسين عبر الجهاز الهضمي دون أي ضرر، ويتحول إلى حمض الساليسيليك في الدم والكبد. تستغرق عملية التحول عدة ساعات، لذا لا يشعر الجسم بالنتائج فورًا، ولكن عادةً ما تستمر التأثيرات لعدة ساعات.
2. تخفيف آلام التهاب المفاصل وآلام أسفل الظهر
يُعتقد أن الساليسين هو مصدر الخصائص المضادة للالتهابات والمسكنة للألم في لحاء الصفصاف الأبيض. عادةً ما يكون تأثير لحاء الصفصاف الأبيض المسكن للألم أبطأ في الظهور، ولكنه يدوم لفترة أطول من تأثير منتجات الأسبرين الشائعة. وجدت إحدى الدراسات أن مجموعة من المنتجات العشبية المركبة التي تحتوي على 100 نانوغرام من الساليسين كانت فعالة في تحسين تسكين الألم لدى مرضى التهاب المفاصل بعد شهرين من الاستخدام المتواصل. كما وجدت دراسة أخرى أن تناول 1360 ملغ من مستخلص لحاء الصفصاف (يحتوي على 240 ملغ من الساليسين) يوميًا لمدة أسبوعين كان أكثر فعالية في علاج الألم و/أو التهاب المفاصل في منطقة المفصل. قد يساعد استخدام جرعات عالية من مستخلص لحاء الصفصاف الأبيض أيضًا في تخفيف آلام أسفل الظهر. وجدت دراسة استمرت أربعة أسابيع أن 240 ملغ من مستخلص الساليسين من لحاء الصفصاف الأبيض كانت فعالة في الحد من تفاقم آلام أسفل الظهر.
3. تقشير البشرة وتحسين ملمسها
في براءة اختراع بعنوان "استخدام الساليسين كمركب مضاد للتهيج في مستحضرات التجميل والمستحضرات الموضعية للبشرة"، يُعتبر حمض الساليسيليك "مكونًا فعالًا في السيطرة على ما يُسمى بـ'الوخز' والوقاية منه، ويمكن استخدام الساليسين لعلاج التهاب الجلد التأتبي، وتهيج الجلد من النوع الأول والرابع، كما يمكن أن يزيد من عتبة تهيج البشرة الحساسة". ويُعتقد أيضًا أن خصائص الساليسين الشبيهة بالأسبرين تُستخدم في علاج طفح الحفاضات، والتهاب الهربس، وحروق الشمس بتركيزات تبلغ حوالي 5%.
تاريخ النشر: 16 فبراير 2023


